5 أفكار للتخلص من التوتر والضغط العصبي

إن حياتنا كثيرا ما تمتليء بالكثير والكثير من الضغوط والتوترات، سواء في العمل فأنت مضغوط بكم العمل المطلوب منك إنجازه في أسرع وقت,ومضغوط أيضا من سوء التعامل من بعض زملائك في المكتب أو الشركة، ولربما تفكر كل صباح في ألا تعود لهذا العمل مجددا، وفي المنزل ينبغي علينا التعامل مع الكثير من الضغوطات، كنقص الموارد المادية مثلا في مواجهة العدد المتزايد من الطلبات والاحتياجات التي يصعب مع الوقت الإستغناء عنها. وإن كنت تملك أطفالا فأنت مسئول عن كل تفاصيل حياتهم وهذا يضعك في أكبر ضغط نفسي وعصبي يتجاوز في بعض الأحيان أي ضغط أخر قد تواجهه، كل ما ذكرته في السطور السابقة مجرد أمثلة عامة وبسيطة للضغوطات والتوترات التي قد تصيب أحدنا من حين لأخر ولك يا صديقي أن تكتشف بنفسك العديد والعديد من الضغوطات التي عليك أن تواجهها بنفسك ولا مهرب منها، ولكن هذا ليس موضوع مقالي اليوم.

 اليوم قد جئت لك ب5 حيل، ستعيدك أكثر هدوئك و تحافظ علي توازنك النفسي والجسماني يمكنك أن تستعملها حين تشعر بأنك محاط بالضغط والتوتر من كل جانب، هذه الحيل كفيلة بأن تشعرك بالنشاط والتجدد في مشاعرك وطرد أي أثار جانبية للضغوط والتوتر الذي تمر به من حين لأخر فإليك هذه الحيل.

1- كن محاطا دائما بالإيجابيين

لا يهم إن كنت شخصا إنطوائيا بطبعك، أو متشائم قليلا أو حتى تنهار بسهولة أمام المشكلات والتحديات التي تواجهك، ولكن ما قد يفرق معك حقا هو كونك تحيط نفسك دوما بالأشخاص الإيجابيين والأسوياء نفسيا، فهذا المجتمع المحيط بك سوف يكون له أكبر أثر علي أسترجاعك لهدوئك وتخفيف التوتر عنك مهما كانت قوته، فمواجهك للضغوطات وسط مجتمع إيجابي وسوي سوف يشعرك بالمزيد من الطمأنينة وسيساعدك علي تخطي هذه الأمور بمنتهي السهولة والسرعة على عكس إن كنت تواجه الضغوط والتوتر وحيدا أو في وسط غير إيجابي ومتشائم وسلبي بإستمرار.

2- سافر بخيالك بعيدا

قد تبدو هذه فكرة رومانسية قليلا، ولكنها طريقة فعالة حقا في مواجهة الضغوط والتوتر، فكل ما عليه فعله هو أن تسرح بخياله وتغمض عينيك وتسافر، اتجه بحواسك وتفكيرك لمكان أخر بعيد عن كل هذه التوترات والمشاكل، مكان هاديء حيث الطبيعة الساحرة  والسماء الصافية والهدوء الخلاب…. حسنا أنت الأن موجود هناك حيث تريد بالظبط وحيث المكان الذي يلائمك أنت بالتحديد، ما شعورك الأن. ألست تشعر بتحسن بشكل كبير ؟

3- تنفس بعمق

راقب الطريقة التي تأخد بها نفسك علي مدار اليوم، ستجد أنك في الغالب تأخد نفسا قصيرا ومكتوم، هذه أصلا طريقة خاطئة للتنفس ولا تسمح للهواء أن يتخلل رئتيك بشكل كبير، إنك تعامل نفسك بهذه الطريقة كضيف ثقيل جدا تريد أن تطرده خارجا بأسرع وقت ممكن,إن تنفسك بالطريقة الصحيحة وهي أن تتنفس ببطء وتسمح للهواء أن يبقي بداخلك بعض الوقت هي من أكبر الحيل لمحاربة التوتر وطرد الضغط النفسي الذي قد تتعرض له، حاول أن تتنفس بهذه الطريقة كل مرة تشعر فيها أنك متوتر أو مضغوط من شيء ما وسوف تري إنك أصبحت أكثر هدوءا وتوازنا… فقط تنفس بعمق وببطء وستري بنفسك الفرق.

4- مارس الرياضة يوميا

بدون الحركة سيستمر التوتر بداخلك لفترات طويلة دون فائدة من محاولاتك للتخلص منه، إن الحركة التي يمارسها جسدك حتى وغن كانت بسيطة ستساعدك في التخلص من التوتر والضغوطات التي تشعر بها,لذا حاول أن تجعل ممارسة الرياضة من أهم أهدافك في كل صباح، هذه العادة ستخلصك بإستمرار من الشحنات السالبة والتوتر الذي قد تشعر به في العمل أو في حياتك الإجتماعية. فقط خذ قرارك وارتدي ملابسك الرياضية وإبدأ تمريناتك الصباحية لتشعر بالفرق.

5- كافيء نفسك بحمام دافيء

لا شك أنك بعد يوم طويل من الضغوط والتوتر، تحتاج لشيء من الرفاهية، شيء من المتعة لجسدك المتعب المنهك من كثرة العمل والضغط والمسئوليات المتراكمة، لابد لك من شيء ترفه به عن نفسك وتشعرها بالمزيد من الإهتمام والعناية، ولايوجد أفضل من حمام دافيء تأخذه بعد هذا اليوم الطويل الشاق…. لايجب أن تأخذ حمامك وعنايتك الخاصة بنفسك في فندق خمس نجوم أو منتجع سياحي مكلف، لكنك تستطيع أن تجعل من حمامك الخاص في المنزل منافسا للمنتجعات السياحية والفنادق الفاخرة بأبسط الأمور التي تشعرك بالراحة الإسترخاء، هذه الحيلة البسيطة ستنزع عنك كل ما عانيته في يومك من أي ضغوط وتوتر وستجعلك في حالة تامة من الهدوء والاسترخاء.

في هذه المقالة حاولت أن أجمع لك بعض الطرق البسيطة وغير المكلفة بالمرة التي قد تغير من مودك تماما، وتجعلك في حالة مختلفة من الهدوء والإسترخاء التي تعينك علي المضي قدما في هذه الحياة، وإعلم انك تستطيع بسهولة أن تستعيد نشاطك وطاقتك رغم كل الظروف الصعبة التي تواجهك,ولكن هذا الأمر يحتاج لإرادة قوية منك حتي لا تستسلم لتلك الحالة من التوتر والعصبية، فكل إنسان منا معرض للكثير والكثير من المشكلات علي مدار يومه الطويل، ومعرض لتحمل العديد من الضغوطات والتوترات في بيئته المحيطة به، ولكن قليل منا فقط يعرف الطريقة أو الفكرة التي تجعله يستعيد توازنه مرة أخري بأسرع وقت ممكن …. فحاول أن تكون من هؤلاء.

عن Ibrahim Ahady

شاهد أيضاً

مترجم : انت لست كسولاً بل خائف… كيف تتوقف عن المماطلة

هل تعاني للبدء في أي عمل أو إكماله عندما تبدأه ؟ هل تخبر نفسك أنك …

اترك تعليق

!-- Google Tag Manager (noscript) -->
%d مدونون معجبون بهذه: