كيف تكون صبورا؟

الصبر هو القدرة على تحمل تأخر حدوث شيء ما، والقدرة على تحمل التعب أو المعاناة، دون الغضب أو الإنزعاج والإحباط. تساعد القدرة على الصر على تحمل الصعود والهبوط في الحياة، ويجلب الصبر والهدوء والتفاؤل والأمل في الحياة.

فائدة أن تكون صبوراً

1- قرارات أفضل

بمكنك تعلم الصبر من دراسة المواقف الصعبة والتفكير فيها بطريقة تتناسب مع الأهداف والرغبات، لتعلم الصبر جانب ايجابي آخر وهو تعزيز الثقة في النفس بتقليل نسبة حدوث الأخطاء التي تنتج عن القرارت المتسرعه.

2- التعلم وتطوير المهارات

يحتاج تعلم أي شي أو أكتساب أي مهارة للتحلي بالصبر.

3- تحسين العلاقات

عندما تتعلم الصبر، تكون أكثر قدرة على التسامح مع أخطاء الآخرين، وأكثر قدرة على تقبلها، وتفهمها بما يعزز عمل علاقات أفضل وأطول.

4- تحسين الصحة العقلية والجسدية

عندما لا تكون صبوراً، يزيد الميل للقلق والتوتر والتحلي بالصبر يساعد في عيش اللحظة في حالات الترقب والإنتظار، وتبني أفكار إيجابية والذي يساعد على تقليل الضغط النفسي والإجهاد الذي ثبت ارتباطه بأمراض مثل أمراض القلب وضغط الدم ومشاكل المعدة والأمعاء.

كيف تصبح أكثر صبراً

1- درب نفسك على الإنتظار

يمكن إكتساب القدرة على الصبر، بالتدرب على الإنتظار لدقائق قبل فعل أي شيء، ثم إنتقل للإنتظار لفترة أطول.

2- توقف عن فعل الأشياء الغير ضرورية

من أسباب نفاد الصبر الضغط الناتج عن الرغبة في القيام بمهام مع عدم وحود الوقت الكافي، يمكن تقليل الضغط الواقع عن ضيق الوقت بالتوقف عن فعل كل ما هو ليس ضروري،

3- استرخ ومارس تمارين التأمل

التنفس العميق ببطء يمكن أن أسهل وأبسط طريقة للمساعدة في تحفيف حالات التوتر ونفاد الصبر، وتساعد في تهدئة الجسد والعقل.

4- مارس التعاطف

في كثير من الحالات يكون سبب نفاد الصبر هو شخص آخر، يمكنك أن تضع نفسك في مكان الشخص الذي يثير غضبك، أو تقدر أنه يعمل قصارى جهده مع تقدير ظروف الشخص فقد يكون طفلاً أو شخص مسن. ممارسة التعاطف في هذه الحالات يمكنها أن تغير طريقة التفكير حيال الموقف، وتجلب الشعور بالصبر.

5- دون المواقف التي ينفد فيها صبرك

بالإضافة إلى أن تدوين المواقف يساعد على تقليل الغضب في أوقات نفاد الصبر، برؤية أكثر موضوعية للموقف، فإنه يقلل من التأثر بموقف مماثر في المستقبل.

6- تقبل ما لا يمكنك تغييره

أحيانا ينفد الصبر لأسباب خارجة عن الإرادة ولا يمكن السيطرة عليها، مثل الإنتظار لفترة معروفة، قبول أنك لا تسطيع تغيير الموقف يساعد العقل على التركيز على أفكار إيجابية أخرى، بدلاً من الغضب والإنزعاج، جرب أن تقول لنفسك ” هذا خارج عن إرادتي ولا أستطيع فعل شيء،فلماذا أغضب أو اقلق؟” أحياناً يساعد نطق هذا الكلام على استيعابه بشكل أفضل.

 

عن Ibrahim Ahady

!-- Google Tag Manager (noscript) -->
%d مدونون معجبون بهذه: